الأخبارالعناية بالطفلرئيسىعالم الفنفيديو

اتهامات جنسية وانتهاك حقوق الأطفال.. حملة تطالب بمقاطعة «نتفليكس»

كتبت – جيلان محمد

اجتاح هاشتاج CancelNetflix العالم كله، بعد أن أصبح التريند رقم 1 على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» في الولايات المتحدة، وذلك بسبب عرض «نتفليكس» فيلم جديد ينتهك حقوق الأطفال ويظهرهم في إطار غير أخلاقي.

وذلك دفع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لشن حملة هجوم واسعة على شركة نتفلكس مطالبين المشتركين بإلغاء اشتراكاتهم كنوع من أنواع الاحتجاج، حيث تم نشر أكثر من 200 ألف تغريدة تحت وسم #CancelNetflix على «تويتر» يوم الخميس الماضي فقط.

وعبّر المغردون خلال التغريدات عن غضبهم من المحتوى الذي تعرضه «نتفليكس»، مؤكدين أنه شاذ ومنحرف، ويهدف إلى غرس منظم لقيم موجهة، تتمثل بإغراق المشاهد بسيل من اللقطات الصادمة حتى تتطبع عليها، وتتحول من أفكار ومشاهد صادمة إلى غير صادمة، ثم عادية، ثم مقبولة، وأخيرا طبيعية بل ومستحبة.

وبدأت الموجة أولى من الانتقادات في أغسطس الماضي، بسبب الملصق الدعائي للفيلم، الذي وصفه البعض بأنه مثير للاشمئزاز، وقامت «نتفليكس» بسحب إعلان الفيلم الذي يحمل عنوان «كيوتيز» بالإنجليزية، كما اعتذرت في حينه عن استخدامها هذا الإعلان «غير المناسب»، بحسب وصفها.

وبالرغم من فوز الفيلم بجائزة الإخراج الدرامي السينمائي العالمي في مهرجان «صندانس» في العام الحالي، إلا أنه أثار عاصفة من الانتقادات عبر الإنترنت، إذ اعتبر الكثيرون أنه يضيف الصبغة الجنسية للأطفال.

قصة فيلم كيوتيز

ويتناول فيلم «مينيون» قصة فتاة باريسية في الـ11 من عمرها تدعى إيمي، تحاول التوفيق بين مبادئ التربية الصارمة في عائلتها السنغالية، ومستلزمات مواكبة هيمنة المظاهر وشبكات التواصل الاجتماعي على أبناء جيلها والأطفال الذين في عمرها.

وتلتحق إيمي بفرقة رقص جمعتها بثلاث فتيات أخريات من سكان حيها، ويؤدين رقصات توحي شيئا من الإباحية أحيانا، كتلك التي تؤديها كثيرات من نجمات موسيقى البوب الحالية.

تريلر فيلم «كيوتيز» على «نتفلكس»

الممثلة الأمريكية تيسا تومسون عن فيلم مينيون: «رائعاً»

دافع مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن الذين شنوا حملة الهجوم، واستخدموا هاشتجات #SaveOurChildren و#CancelNetflix .

لم يشاهدوا الفيلم وإنما انجروا وراء الفطرة السليمة للاشمئزاز من هذه المشاهد، على الرغم من انه يعرض فكرة كيف قد يصبح الأطفال هكذا بسبب الضغط والتوقعات الاجتماعية وما يرونه حولهم.

كما كتبت الممثلة الأميريكة تيسا تومسون في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» أن الفيلم يتيح لصوت جديد أن يعبر عن نفسه، في إشارة إلى المخرجة ميمونة دوكوريه، مضيفة أن الفيلم «رائعا».

رد «نتفليكس» على هجوم رواد مواقع التواصل الإجتماعي

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، علقت ناطقة باسم «نتفليكس» أن «مينيون» فيلم اجتماعي ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال.

وأشارت إلى أن الفيلم يتناول الضغوط التي يشكلها المجتمع ككل وشبكات التواصل الاجتماعي على الفتيات الصغيرات.

وأضافت «ندعو جميع من يعتبرون أنفسهم معنيين بالقضايا التي يطرحها هذا الفيلم إلى مشاهدته».

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى
إغلاق