حوادث وقضايارئيسى

«الحكومة» تنفي شائعة عقد اختبارات شهرية تحريرية لصفوف المرحلة الابتدائية

كتبت: آية إسماعيل

نفي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تردد في بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن عقد اختبارات شهرية تحريرية لطلاب الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي الحالي 2021/2022.

نفي شائعة عقد اختبارات شهرية للمرحلة الابتدائية

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه تواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء.

و أكدت «التربية و التعليم» أنه لا صحة لعقد اختبارات شهرية تحريرية لطلاب الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي الحالي 2021/2022.

فيما أوضحت الوزارة، أن آلية التقييم للصفوف الأولى بالمرحلة الابتدائية من رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائي في نظام التعليم الجديد، لا تتم من خلال عقد امتحانات تحريرية أو شهرية.

ولكنها تتم عن طريق قياس الأداء والسلوك الفردي والجماعي للطالب، من خلال المهام الفردية والجماعية بنوعياتها الشفهية، والتحريرية، والمهارية.

كذلك أفادت الوزراة، أنها تتم عن طريق تسليم ولي الأمر تقريراً يعبر عن أداء الطالب ومستواه الحقيقي.

وناشدت «التربية والتعليم» أولياء الأمور بتقديم شكاوى ضد أي مدرسة تخالف ضوابط التقييم في النظام الجديد للصفوف الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائي. لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

مواصفات التقرير الذي يتسلمه ولي الأمر

وفي سياق متصل، يتضمن التقرير الذي يتسلمه ولي الأمر عن أداء الطالب الأتي:
ألوان التقييم والتي تتمثل في اللون الأحمر، الذي يعني أن مستوى الطالب” أقل من التوقعات” أي أن المتعلم لم يتمكن من اكتساب كثير من المهارات المستهدفة، ويحتاج إلى الكثير من الدعم من قبل المعلم وولي الأمر.

اللون الأصفر “يلبي التوقعات أحياناً”، ويعني أن المتعلم يمتلك نقاط إيجابية حيث اكتسب بعضاً من المهارات المستهدفة، إلا أنه يحتاج لمزيد من الدعم للتغلب على النقاط السلبية

اللون الأخضر “يلبي التوقعات”، ويعني أن المتعلم اكتسب جميع المهارات المستهدفة، واللون الأزرق “يفوق التوقعات”، والذي يعني أنه وظف ما اكتسبه من مهارات في إظهار نواتج إبداعية تمثل مؤشرات للنبوغ.

من جانبه، ناشد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار.

والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور، وتؤثر سلباً على ‏أوضاع المنظومة التعليمية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى