أخبار عربيةرئيسى

انتهاك وقتل واعتقال.. ماذا يحدث بالمسجد الأقصى بفلسطين؟

كتبت: أمل سعداوي

قُتل العشرات واعتُقل الشباب والنساء والشيوخ والأطفال والصحفيين، ودًمرت المنازل، أحداث كثيرة شهدتها باحات المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف منذ فجر يوم الجمعة الماضي، لتقوم قوات الإحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه بطريقة وحشية لا يقبلها أحد.

انتشرت الكثير من الأخبار التي تُدين الإحتلال الإسرائيلي لأعماله الوحشية التي قام بها في المسجد الأقصى، ولكن مع ذلك يوجد بعض الأنباء التي لم تنشرها وسائل الإعلام.

حقائق الاحتلال الإسرائيلي

حاول «عالم البيزنس» التواصل مع أحد أهالي فلسطين لمعرفة معلومات أكثر عن الأعمال الوحشية للإحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وبالفعل تمكنا من التواصل مع أحدهم والذي أكد لنا أن الإحتلال الإسرائيلي بدأ عملياته الوحشية منذ بداية شهر رمضان المبارك، وأن الهدف من تلك العمليات هو هدم المسجد الأقصى.

على بعد 20 دقيقة، وبالتحديد في الجهة الشمالية للمسجد الأقصى، يقع حي الشيخ جراح، حيث تقطن فيه عائلة بسيطة والتي تمكنا من التواصل مع أحد أفرادها والتي تدعى «سهاد خليل».

أكدت «سهاد خليل»، الفتاة العشرينية، أن قوات الإحتلال الإسرائيلي بدأت ببعض العمليات على المسجد الأقصى منذ اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، وتمكنت من اعتقال الكثير من أهالي فلسطين شباب وأطفال ونساء وشيوخ، وتحطيم بعض النوافذ في المسجد.

تقديم قربان

أضافت «خليل»، في حديثها، أن خبر اقتحام الجماعات الصهيونية المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي، كان الهدف منه تقديم قربان في عيد الفصح اليهودي والذي بدأ في نفس يوم الاقتحام.

أوضحت الفتاة العشرينية، أن القربان هو ذبح شاه-أضحية- في المسجد الأقصى ونثر دمها داخل قبة الصخرة. مؤكدة أنها أحد الطقوس التلمودية التي بها تحاول الجماعات المتطرفة التسريع بنبوءة هدم المسجد الأقصى لبناء هيكل سليمان المزعوم مكانه.

أشارت «خليل»، إلى أن الشاه التي يريدون ذبحها يجب أن تكون نجسة. مُشيرة إلى أن قوات الأحتلال دعت المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة- ذلك الحي الذي طردوا أهله منه بمجرد احتلالهم للبلدة القديمة من القدس-.

أكدت «خليل»، أن نية الإحتلال الإسرائيلي هو اقتحام المسجد بشكل يومي طيلة أيام عيد الفصح الذي يستمر لمدة أسبوع.

ومن هنا اقتحمت أعداد كبيرة من شرطة وجيش الإحتلال لقمع المقدسين وترهيبهم في محاولة لاخلاء المسجد من الفلسطينيين لتمكينهم من تنفيذ مخططاتهم، تقول «خليل».

وأكدت «خليل»، أن المقدسيين دعوا للتواجد والرباط في المسجد الأقصى لمنع المتطرفين من دخوله وتدنيسه.

وتابعت الفتاة:« لم يستشهد أحد في المسجد الأقصى كما أشُيع، وإنما الشهداء كانوا من منطقة جنين شمال الضفة الغربية». مُضيفة:« باحات المسجد الأقصى تشهد أحداث ساخنة وأيضًا منطقة باب العمود».

وعن أحوال الأهالي، أكدت «خليل»، أن أوضاعهم محزنة للغاية، فالأطفال ‏يتعرضون إلى الاعتداء بشكل مستمر، والكبار والشيوخ والنساء عرضة للاعتقال.

أكدت الفتاة العشرينية أن شرطة الإحتلال رفضت الإعلان عن هوية المعتقلين.

سنوات طويلة قضاتها فلسطين وهي تحارب الإحتلال الإسرائيلي، ليالي عصيبة مرت عليها وعلى شعبها، قصف لا يتتهي، والخوف في وجدان الأطفال يزداد، خوفًا من ألا يشرق عليهم صباح يوم جديد، منازلهم دمُرتهم وأصبحوا يمكثون في الشوارع رافضين الخضوع والاستسلام للإحتلال، فإلى أي مدى ستستمر العمليات الوحشية للإحتلال الإسرائيلي؟.

إقرأ المزيد.. بعد أحداث الجمعة الماضية.. دول عربية وعالمية تدين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى بفلسطين

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى