حوادث وقضايارئيسىملفات وتقاريرمنوعات

بعد الحكم بإعدام المتهمين بقتل «فتاة المعادي».. المحكمة توضح الأسباب

كتبت: دنيا عبدالله

بعد إصدار محكمة الجنايات القاهرة، حكم الإعدام شنقًا على قتلة فتاة المعادي ، ورغم أن الحكم أثلج صدور الكثير، إلا أن هناك موجة من التساؤلات حول أسباب الحكم.

قضية فتاة المعادي

كشفت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير، حيثيات حكمها الصادر على كل من وليد عبد الرحمن، ومحمد أسامة، بتهمة قتل مريم فتاة المعادي، بالاعدام شنقا هما أسند إليهما،  وبراءة محمد عبدالعزيز وشهرته حماية مما أسند إليه من اتهام

أسباب الحكم بإعدام قتلة فتاة المعادي

اوضحت المحكمة، أسباب الحكم بالإعدام، فقالت ان ظرف الاقتران يكفى لتغليظ العقوبة عملًا بالفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات.

وبينت المحكمة، أنه ثبت استقلال الجريمة المقارنة عن جناية القتل وغيرها عنها، وقيام المصاحبة الزمنية بينهما بأن ارتكبت الجريمتين فى وقت واحد، أو فى فترة قصيرة من الزمن، وكان الثابت من وقائع الدعوى أن ما أتاه المتهمان من أفعال بسرقة حقيبة يد المجنى عليها يؤكد على تواجد ظرف الاقتران.

وقالت المحكمة: ” ان المتهم الأول قد قاد السيارة الأجرة مرتكبة الحادث، حال تواجد المتهم الثاني بالمقعد الخلفي للسيارة وأصبحت المجني عليها في متناول يد الثاني، وخلال سرقة المتهم الثانى لحقيبة المجنى عليها تمسكت بها وقاومته، فجذبها منها بقوة وصدمها بسيارة متوقفة على جانب الطريق”.

تابعت: “ثم سحلها أرضاً حتى انهارت قوتها وأغمى عليها ثم دهسها المتهمان بالسيارة قاصدين من ذاك قتلها، فأرداها قتيلة وفرا هاربين بالمسروقات.

ثبوت التهمة على المتهمين

وقد اقترنت هذه الجناية بجناية أخرى، أنهما فى ذات الزمان والمكان سرَقَا مبلغًا نقديًّا ومنقولات من المجنى عليها، وذلك فى الطريق العام حالَ كونهما شخصيْنِ حامليْنِ سلاحين مخبئين (نارى وأبيض)، وذخائر مما يستخدم فى السلاح النارى، وكان ارتكاب جناية القتل بقصد إتمام واقعة السرقة، فكل ذلك يوفر فى حقهما ظرف الاقتران لوقوع الجرائم فى مكان واحد وزمن قصير وبفعل مادى مستقل لكل جريمة.

كما اتهمت النيابة العامة المتهم الثالث باشتراكه مع الآخريْنِ بطريقى الاتفاق والمساعدة فى ارتكاب جريمة القتل، حيث اتفق معهما على ارتكابها وساعدهما بإمدادهما بسيارة ملكه لاستخدامها فى ارتكاب الجريمة مع علمه بها، فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة.

وأثبت تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة حدثت نتيجة الإصابة الجسيمة بالرأس، وكسور فى عظام الجمجمة وكدمات بسطح المخ، أدى للضغط على مراكز الحيوية والوفاة.

أشارت تقرير المحكمة، إلى أن  الأدلة التى أقامتها «النيابة العامة» على الاتهامات المبينة كانت حاصلها شهادة سبعة شهود تعرف أحدهم على المتهم الذى قاد السيارة المستخدمة فى الجريمة حال عرضه عليه عرضًا قانونيًّا، وإقرارات المتهمين اللذين ارتكبا واقعة القتل والسرقة فى التحقيقات، والتى تطابقت مع ما شهد به الشهود، وإقرارهما بتصوير حصلت عليه «النيابة العامة» أظهر المجنى عليها قبل وقوع الجريمة بلحظات حاملة الحقيبة المسروقة، وكذا أظهر لحظة سقوطها ومرور أحد إطارات السيارة عليها.

وإقرار أحد المتهمين بتعاطيه جوهر الحشيش المخدر، وثبوت ذلك فى تقرير «مصلحة الطب الشرعي» نتيجة تحليل العينة المأخذوة منه.

اقرأ أيضًا.. القبض على السائق المتورط بحادث مقتل «فتاة المعادى»

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى
إغلاق