رئيسىمنوعات

تمكنت من تحقيق حلمها بتواجد أعمالها في معرض الكتاب.. حوار مع الكاتبة الروائية سلمي إياد

حوار- تقى أيمن وأمل سعداوي

سلمي إياد لبيب، صاحبة الـ 26 عامًا، كاتبة مصرية مبدعة، من مواليد محافظة الأقصر، تتميز بطموحها الواسع في تحقيق حلمها، تسعى جاهدة لتترك بصماتها في عالم الإبداع الراوئي،

تمكنت «لبيب» من إصدار كتابين لها تحت اسم «اعترافات.. حب يكسو الألم»، و«انقذته فراشة»، في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52 لعام 2021.

فكل منا حلم يسعى لتحقيق، ولكن قليل من يتمكن من ذلك، لأن كل طريق يريد الإنسان أن يسلكه يجد أمامه الكثير من العوائق، فالتغلب عليها يحتاج إلى أن يتحلى الشخص بالصبر، وهذا ما تميزت به الكاتبة «سلمى إياد لبيب».

لذلك أجرى موقع «عالم البيزنس»، حوارًا معها، لمعرفة كيف تمكنت من تحقيق حلمها وإصدار كتابين لها؟، وهل حقق الكتابين النجاح التي كانت تتوقعه أم لا؟، وما إذا كانت ترغب في إصدار كتاب أخرى أم لا؟.

وجاء نص الحوار كالتالي:.

 

-في البداية كيف بدأتي مشوارك في الكتابة؟

بدأت علاقتي بالكتابة منذ فترة طويلة، فقد ورثتها عن والدي الذي يمتلك هواية الكتابة، في البداية كنت أشكو له عما أعاني به من خلال رسائل اتبادلها معه، ومع الوقت وجدت نفسي في الكتابة، فلاحظت أنني اتمكن من التعبير عن نفسي من خلالها أكثر من الكلام.

مع مرور الأيام زاد عشقي وحبي لها، واقتنيت الكثير من الروايات وبدأت تعليم نفسي أساليب الكتابة الصحيحة، حتى صارت حياتي عبارة عن ورقة وقلم.

وفي عام 2017 بدأ انخراطي في الكتابة أكثر، وأصبح لدي بعض المتابعين عبر حساباتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا بدأت اكتب كتابي «اعترافات.. حب يكسو الألم»، وتم إصداره ضمن إصدارات أبهار للنشر والتوزيع في أكتوبر 2020.

كتاب اعترافات

ولم يمُر الكثير من الوقت حتى أصبح حُلمي واقع أعيشه، فهناك كتاب يحمل اسمي، ولدى العديد من القراء الذين يتساءلون عن منافذ بيع الكتاب، وهل سأصدر كتاب آخر يحمل اسمي أم لا؟.

وخلال العام الحالي، أصدرت كتابًا جديدًا كانت فكرته مشتركة بيني وبين الكاتب «أحمد حسان»، بعنوان «أنقذته فراشة»، والذي يوجد حاليًا هو وكتاب «اعترافات.. حب يكسو الألم»، في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52 لعام 2021.

-من الذي شجعك على خوض هذا المجال؟

شجعني والدي وبعض أصدقائي، فقد مررت بفترة عصيبة جعلتني شخصية مُصرة على تحقيق حلمها والنجاح، فأنا لا أتخذ هذا المجال بهدف البيزنس، ولكن أقوم بتنمية موهبة أعطاه المولى عز وجل لي.

فعندما أكتب أشعر بكل ما اكتبه، وهذا الشئ جعلني شخص اتمكن من الوصول إلى قلب القارئ بكل سهولة.

-حدثينا عن أول إصدار لكي وكيف أتتك فكرة الكتاب؟

أول إصدار لي هو كتاب «اعترافات.. حب يكسو الألم»، وهو عبارة عن مجموعة تجارب إنسانية واقعية، وهو رحلة بين الحب ومشاعره، وبين الألم والإنكسار.

وتحول الإنكسار إلى قوى ونجاح، فتلك الاعترافات هي اعترافتي الخاصة وأصبحت بعد ذلك اعترافات جيل كامل.

كتاب اعترافات
الكاتبة الروائية سلمي إياد

-هل نجح أول إصدار لكي كما كنتي تتوقعين؟

نعم فالكتاب حقق نجاحًا أكثر مما كنت أتوقع، فقد نفذت الطبعة الأولى خلال الـ 7 أشهر الأولى من إصداره، ثم نفذت الطبعة الثانية خلال شهر ونصف الشهر، وسيتم خلال الأيام المقبلة إصدار الطبعة الثالثة.

فكتاب «اعترافات.. حب يكسو الألم»، أصبح أكثر مبيعًا على موقع «i Read»، بعد إصدارات الدكتور نبيل فاروق، وهذا أكبر نجاح بالنسبة لي، كما أنه متواجد على أكثر من 7 منصات إلكترونية، وأكثر من 50 مكتبة في 19 محافظة على مستوى الجمهورية.

-كم عدد النسخ اللي تم طباعتها من أول إصدار لكي؟، وكم يبلغ سعر الكتاب ؟

طبعت ما يقرب من حوالي 500 نسخة في كل طبعة، ويبلغ سعر الكتاب 35 جنيهًا قبل الخصومات.

– كيف أتتك فكرة كتاب «انقذته فراشة»؟

كتاب «انقذته فراشة»، فكرته مشتركة كما ذكرت في السابق، أحداث الكتاب حقيقة وهذا ما جعلها فكرة بسيطة في ترتيب الأشخاص ولكنها مرهقة في الأحداث.

كتاب انقذته فراشة

-هل حقق كتاب «انقذته فراشة» النجاح الذي تتوقعيه؟ 

الكتاب تم إصداره من حوالي أربع أيام فقط، ولم أجزم بالنجاح الساحق، ولكنه سيأخذ وقته أيضًا، كما أنه عمل مشترك والنجاح لا يُنسب لي فقط فـذلك الكتاب أصبح له أكثر من جمهور.

كتاب انقذته فراشة
الكاتبة الروائية سلمي إياد

_ما هو القارئ المستهدف من كلا الكتابين «اعترافات.. حب يكسو الألم»، و«انقذته فراشة»؟

القارئ المستهدف هو الجيل الحالي لأن كلا الكتابين يمثلان الشباب وحكاياتهم.

-هل ستصدري الفترة القادمة كتاب جديد، وماذا ستكون فكرته؟

بالفعل سأصدر رواية خلال الفترة القادمة، وسوف تتواجد في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53 لعام 2022، و ستتناول فكرة الرواية سرد أحداث مختلفة محاكة للواقع.

واتمنى أن تحقق نجاح مثل كتاب «اعترافات» و«أنقذته فراشة».

كيف ترى نفسك في المستقبل؟

آمل أن أرى نفسي أكبر كاتبة روائية في الساحة الأدبية المصرية بأكمالها.

-ما هو قدوتك في فن الكتابة الروائية؟

ليس لديا شخص واحد، فكل من الكُتاب الروائين له جانب يتميز به.

قدوتي الأولى هي الأستاذة غادة كريم الروائية الأقرب لقلبي، وتكاد تكون أشبه إلى مدرستي في الكتابة.

وثاني روائي محمد راضي، الذي يُقدم أعمال ساخرة بشكل مختلف، والأستاذ أحمد مراد الذي يتميز بتقديم أعمال متنوعة وذات طابع خاص، و الأستاذ باسم شرف، الذي يعجبني اسلوبه وجرئته في كتابته، وغيرهم.

-هل تحلمي بأن تصبح ابنتك كاتبة مثلك؟

ابنتي تُحب الرسم والألوان، وهي لاتزال صغيرة، وعندما تكبر ساتركها تختار ما تشاء.

-أعطي نصيحة للقارئ؟

أنصح القارئ بإقتناء جميع أنواع الآدب، وأن قراءة العمل ورقي أفضل بكثير من قرأته إلكترونيًا، كما أن الكاتب الصاعد يحتاج إلى دعم، لذلك أنصح القارئ بأن يقتني أعمال للكُتاب الجدد وليس القدماء أو الذي يتابعهم أو يعرفهم فقط.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى
إغلاق