رئيسىصحةملفات وتقارير

دراسة علمية تكشف طرق انتشار فيروس كورونا في أماكن التجمعات

تنصح المنظمات والهيئات الطبية والصحة حول العالم، المواطنين بضرورة التباعد الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحيلولة دون الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أو نقله إلى الغير، وخاصة في أماكن التجمعات.

ونشر موقع «ميديكال نيوز توداي» دراسة علمية حديثة كشف فيها، أن انتشار فيروس كورونا المستجد ينتشر بشكل أسرع مما كنا نعتقده في السابق، وهو ما يتطلبُ مزيدا من «الصرامة» في مسألة التباعد الاجتماعي.

انتشار فيروس كورنا وسط التجمعات

وأشار الموقع الطبي، أن حصر التجمعات البشرية في 10 أشخاص أو أقل ربما يكون مفيدا في كبح تفشي الوباء الذي أصاب أكثر من 50 مليون شخص في العالم حتى الآن.

وأوضح الموقع، أن العلماء والباحين مكثوا قرابة العام من أجل فهم طبيعة الفيروس، واسمه العلمي «سارز كوف 2»، في محاولة منهم إلى إيجاد طريقة مثلى لتطويقه.

ورصد العلماء في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا بقياس كيفية انتشار الفيروس في التجمعات البشرية الكبرى.

وأظهرت النتائج للأبحاث العلمية، أن هذه التجمعات تفاقم انتشار الفيروس الذي حصد أرواح أكثر من مليون و260 ألف شخص.

ووجد العلماء، أنه في بعض الحالات، ينتقل الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم، ثم تمر العدوى إلى شخص ثالث.

«كورونا» ينقل عدواه بين الأشخاص في فترة زمنية قصيرة

وأوضحت الدراسة أن العدوى قد تنتقل إلى عشرات الأشخاص الآخرين، خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يعني أن تخفيف قيود التباعد الاجتماعي بشكل أكبر ما يزال سابقا لأوانه.

وأكدت الدراسة، أنه في مقاطعة سكاجيت التابعة لولاية واشنطن، مثلا، تابع الباحثون حالة 53 شخصا أصيبوا بـفيروس كورونا المستجد، فوجدوا أنهم التقطوا العدوى عن طريق الشخص نفسه.

وفي نشاط حضره 61 شخصا، على مدى ساعتين ونصف الساعة، تم تشخيص الإصابة بفيروس كورونا لدى 33 شخصا، بينما كانوا الآخرون “حالات مشتبهة”.

وجرى الاعتماد على آلية التباعد الاجتماعي لأجل تقليل انتشار المرض، منذ مطلع العام الجاري، لكن هذا الإجراء أحدث شللا في الاقتصاد العالمي.

وأشارت الدراسة، إلى أن أغلب دول العالم بادرت إلى تخفيف التباعد الاجتماعي من أجل إعادة تحريك عجلة الاقتصاد، وسمحت بعودة المواصلات العامة وتم فتح المطاعم، لكن مع الاقتصار على طاقة استيعابية أقل.

اقرأ أيضًا.. دراسة طبية تكشف تأثير فيروس كورونا على صحة الأطفال

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى