حوادث وقضايارئيسى

دموع وفرحة لا تنتهي.. محافظة بني سويف تحضن ابنتها بعد 45 عامًا من الفراق


كتبت: أمل سعداوي

دموع ممزوجة بالفرح، طبول ورقص لا تنتهي، فرحة عارمة، وقلوب مليئة بالشوق حتى جاء موعد اللقاء، لتحضن محافظة بني سويف ابنتها الضائعة بعد 45 عامًا من الفراق.

عودة رضا

الحكاية تعود إلى العام 1977، عندما ركبت رضا صاحبة الـ5 سنوات قطار الذهب دون أخذ تذكرة العودة لتضع الحزن والآلم في قلب والدتها وزويها حزنًا على فراقها.

كانت “رضا” تجلس بجوار والدتها بائعة الخضروات، بجوار السك الحديدة، واستقلت قطارًا فذهب بها إلى طريقه والتفتت والدتها حينها فلم تجدها وظلت تبحث عنها.

لم تكن تعرف “رضا” انها استلقت القطار الذي شق بها نهر الغربة، ويكون النظرة الأخيرة لوالدها الذي توفى حزنًا عليها بعد عام، ظنًا منه أنها ماتت غرقًا.

انتقلت “رضا” إلى  العديد من المحافظات، حتى تكفلت أسرة برعايتها وكان رب تلك الأسرة يعاملها بحنية، ولكن بعد وفاته عانت “رضا” كثيرًا من طريقة التعامل معها، فقررت المغادرة.

لتعثر بعد ذلك على أسرة ذو أصل طيب من محافظة الأقصر تتكفل برعايتها حتى كبرت وتنزوجت وأنجبت 5 أبناء.

ورغم مرور السنوات إلا أن “رضا” لم تتمكن من نسيان أسرتها، وظلت تفكر كثيرًا في طريقة للبحث عنهم، وفي ليلة كانت قادرة على تغير حياتها، تحدثت مع أحد ابناء القرية التي تقطن بها، والذي نصحها بتصوير فيديو عبر  منصات التواصل الاجتماعي، حتى تراها عائلتها وتعثر عليها.

وبالفعل تمكنت عائلة “رضا” من التعرف عليها وقابلت عائلتها التي تزيد عن 30 شخصًا، لتشهد نجع الطويل أفراح ورقص ودموع.

أعربت والدة رضا عن فرحتها بعودة ابنتها قائلة:” أنا مش مصدقة إن بنتي رجعت لحضني تاني وكأني بحلم دلوقتي”.

إقرأ أيضًا.. على غرار نيرة أشرف.. القصة الكاملة لمقتل الطالبة سلمي بهجت على يد زميلها بالزقازيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى