حوادث وقضايارئيسىملفات وتقارير

7 أسباب تكشف ملامح الخلاف الاقتصادي بين أمريكا والصين.. تعرف عليها 

كتبت : فاطمة عماد

شهدت العلاقات الأمريكية الصينية على مختلف القطاعات توترًا بشكل واضح للجميع، خاصة بعد تولي دونالد ترمب الحكم في أمريكا، وشنت إدارته حربًا تجاريًا على الصين.

وفي الفترة الأخيرة، حذر مراقبون سياسيون من اندلاع حربًا باردة جديدة، وفيها يتعين على كل من الولايات المتحدة والصين تبنى وجهة نظر أكثر شمولا ومنظورًا يستلزم وقف التصعيد والتعاون.

«ترامب» يمتلك حساب مصرفي في الصين

وكشفت تقارير دولية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لديه حساب مصرفي في الصين, وتديره مؤسسة ترامب الدولية لإدارة الفنادق.

وأكد المتحدث باسم الرئيس الأمريكي ترامب، أنه قام بفتح الحساب المصرفي في الصين، لاستكشاف صفقات فندقية محتملة في آسيا، وأنه قام بدفع ضرائب محلية بين 2013 و2015.

ملامح الخلاف بين الولايات المتحدة والصين

جائحة كورونا

تضاربت الأخبار والتصريحات الصادرة عن بعض السياسيين في العالم، حول مصدر فيروس كورونا، وحامت الشكوك بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي، ووزير خارجيته مايك بومبيو غضب الصين، بعد إشارتهما المتكررة إلى أن الفيروس مصدره الصين واسمه «الفيروس الصيني» أو «فيروس ووهان».

وأكدوا، أنه تسرب من «مختبر صيني» مما أدى إلى تدهور العلاقات الاقتصادية الأمريكية الصينية.

الرسوم التجارية

وفي أوائل عام 2018 انهي  «ترامب» صفقات تعرض بلاده «للسرقة» من جانب الصين، بسبب حرب الرسوم الجمركية التي انتهت بفرض رسوم بقيمة مئات المليارات من الدولارات على السلع المستوردة بينهما.

 شركة هواوي

اتهمت الإدارة الأمريكية شركة هواوي، بسرقة أسرار تجارية أمريكية وحذرت من أن بيكين قد تستخدم معداتها للتجسس على الاتصالات العالمية.

ورفضت الشركة الصينية،  هذه الاتهامات، لكن الولايات المتحدة فرضت عقوبات تمنع الشركة من الوصول إلى تصميمات أشباه الموصلات التي تم تطويرها باستخدام البرامج والتكنولوجيا الأمريكية في أحدث ضربة من واشنطن ضد الشركة.

 قضية هونغ كونغ

ألغت وزارة الخارجية الأمريكية الوضع التجاري الخاص ، الذي كانت تتمتع به هونغ كونغ كمركز مالي عالمي، قائلة إن المدينة لم تعد مستقلة بما فيه الكفاية عن الصين.

وكشفت الخارجية الأمريكية، أن سبب اتخاذ تلك الإجراءات، القانون الذي مجلس الشعب الصيني ، لفرض قانون للأمن الوطني على المدينة.

الأمر الذي اعتبرته الولايات المتحدة، والعديد من الحكومات الغربية خطوة تسحق الحريات الفردية للمدينة، ولهذا السبب تعهدت واشنطن بمعاقبة بيكين .

إغلاق القنصلتين الامريكية والصينية

وساهم إغلاق القنصلية الأمريكية في بكين، وإغلاق القنصلية الصينية في واشنطن في تسريع وتيرة التوتر بين البلدين.

صفقة ترامب التجارة

ذكرت تقارير اقتصادية، أن الولايات المتحدة والصين اتفقتًا في يناير 2020 شراء بضائع إضافية من أمريكا بقيمة 200 مليار دولار، إضافة إلى ما تم الإتفاق عليه في 2017 حتى نهاية عام 2021.

ويرى محللون، أنه كان من الأدعى بدلا من إلزام بكين بزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية مطالبتها بإصلاحات هيكلية أكثر فائدة للشركات الأمريكية والاقتصاد الأمريكى ككل.

وساهم خوف الإدارة الأمريكية من عدم التزام الصين بهذه الصفقة وعدم التزامها بالإصلاح أسوة بما سبق، في زيادة التوتر الاقتصادي بينها.

التلاعب بالعملة

كشفت الإدارة الأمريكية، مؤخرًا النقاب عن أن الصين تتلاعب بالعملة الأمريكية، مما أدى إلى زيادة الخلاف الاقتصادي بينهما.

اقرأ أيضًا.. دراسة تكشف تأثير «الروبوت» على مستقبل 85 مليون وظيفة خلال السنوات القادمة

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى
إغلاق