أسواق المالرئيسىملفات وتقارير

كيف استفاد عمالقة التكنولوجيا في العالم من 2021 رغم أحداثها المتسارعة؟.. أرقام خيالية

استطاعت عدد من شركات التكنولوجيا العملاقة تجاوز الأحداث الاقتصادية المتسارعة التي وقعت خلال 2021، كما استطاعت تعزيز أداء الأسهم الأمريكية، للعام الثالث على التوالي.

أرباح أبرز شركات التكنولوجيا خلال 2021

وأظهر تقرير حديث أعدته وكالة بلومبرج العالمية، أن أسهم 5 من أبرز شركات الإنترنت والتكنولوجيا في السوق الأمريكية ارتفعت خلال عام 2021، وهي: “أبل”، و”مايكروسوفت”، و”ألفابيت” المالكة لشركة “جوجل”، و”أمازون”، و”ميتا بلاتفورم” المالكة لـ “فيسبوك” رغم التراجع التي شهدتها تلك الأسهم في آخر جلسات العام.

ورغم تباين أدائها خلال العام 2021 بين مكاسب بـ65% لأسهم “ألفابت”، وارتفاع “أمازون” بـ2.4%؛ لكنَّ الأسهم مجتمعة أضافت 2.45 تريليون دولار لقيمتها السوقية، فقد كانت أسهم “مايكروسوفت”، و”أبل”، و”ألفابت” من بين أكبر 3 أسهم عززت مكاسب مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” في عام 2021.

يستعرض موقع «عالم البيزنس» في هذا التقرير أداء أسهم شركات التكنولوجيا في عام 2021 بداية من أكبر الرابحين:

شركة ألفابيت

قفزت أسهم الشركة الأم لـ”جوجل” 65% في عام 2021، مما يجعلها الأفضل أداء بين أكبر الأسماء في “وول ستريت”، ليسجل السهم أفضل أداء سنوي له منذ عام 2009 بعدما تخطت قيمته السوقية تريليوني دولار، وينضم لشركات “أبل”، و”مايكروسوفت”.

واستفادت “ألفابيت” من نمو أعمالها السحابية، وانتعاش الإنفاق على الإعلانات الرقمية، لا سيما في القطاعات الرئيسية مثل السفر الذي تضرر من الوباء في عام 2020.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفعت أبحاث “سي إف أر إيه” توصيتها على السهم إلى شراء قوي على أساس “جذاب” مقارنة بباقي تقييمات الشركات التقنية ذات رؤوس الأموال الكبيرة، بالإضافة إلى “إمكانية محافظتها على وتيرة نمو الإيرادات السنوية القوية على مدار السنوات الثلاث المقبلة”.

شركة مايكروسوفت

ارتفع سهم عملاق البرمجيات 51% في عام 2021، مما دفعه لدخول نادي القيمة السوقية التي تبلغ تريليوني دولار، واستكمال تحقيق المكاسب لمدة 10 سنوات متتالية في أطول ارتفاع من نوعه على الإطلاق، من بينهم 9 سنوات متتالية حقق فيها السهم عوائد من رقمين بإجمالي ارتفاع بلغ 1200% منذ نهاية عام 2011.

تستمد «مايكروسوفت» قوتها من الطلب المستمر على الحوسبة السحابية وبرامج المؤسسات.

شركة آبل

ارتفع سهم شركة تصنيع “آيفون” 34% في عام 2021 متفوقاً على أداء مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” للعام الثالث على التوالي. وإن كان العام 2021 أضعف السنوات الثلاث أداءً؛ فقد ارتفع السهم بأكثر من 80% في كل من 2019 و2020 – دفع الارتفاع خلال العام الشركة لتسجيل قيمة سوقية تاريخية تقارب 3 تريليونات دولار.

ورغم مشكلات نقص إمدادات الرقائق واستمرار تداعيات الوباء الذي أدى لإغلاق “أبل” متاجر البيع بالتجزئة في مدينة نيويورك؛ فقد ظل السهم بقائمة تفضيلات المستثمرين في عام 2021.

وتواصل “أبل” الاستفادة من الشعبية العالمية لمنتجاتها، وإمكانية تقديم عروض جديدة تحافظ على معدل نمو ثابت للمبيعات، وتوفر سيولة كبيرة. ويبدو المستقبل مشرقاً في ظل تفضيل المستثمرين للأسهم عالية الجودة التي تحتفظ بسجلات نمو طويلة وسط حالة عدم اليقين المتعلقة بسياسة “الاحتياطي الفيدرالي”، واحتمال ارتفاع معدلات الفائدة.

أسهم ميتا بلاتفورم

كما ارتفعت أسهم “ميتا بلاتفورم” 23% في عام 2021 لتعادل نفس معدل ارتفاع مؤشر “ستاندرد آند بورز500” برغم كونها واحدة من أكثر السنوات اضطراباً في تاريخ الشركة. في حين واصلت الشركة الأم لـ “فيسبوك” الاستفادة من زخم مشاركة المستخدمين عن طريق منصاتها والتحول المستمر بميزانيات الإعلانات نحو وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكنَّها عانت خلال العام من تأثير سياسة الخصوصية المتغيرة من “أبل”، والتدقيق المكثف على منتجاتها، خاصة بعد إصدار وثائق من مبلغين عن التجاوزات.

وأعلنت الشركة في أكتوبر الماضي تركيزها على تقنية الواقع الافتراضي “ميتافيرس” التي تعكس الجيل التالي من التحول.

وتركزت مكاسب “ميتا” بالنصف الأول من العام 2021، ولم يتداول السهم عند المستوى القياسي الذي حققه بالنصف الأول منذ سبتمبر الماضي. لكنَّ “وول ستريت” متفائلة بآفاق الشركة المستقبلية خلال العام 2022 لتقييمها الجذاب،

وما تتمتع به من قوة في توليد الأرباح. وقد أطلق بنك الاستثمار “بيرد” عليها وصف أفضل اختيارات الإنترنت كبيرة الحجم للعام المقبل.

شركة أمازون

بينما شهد سهم شركة التجارة الإلكترونية أداء ضعيفاً في عام 2021 مقارنة بأقرانه من أسهم الشركات الكبرى والسوق ككل. فقد حقق مكاسب بلغت 2.4% فقط، لكنَّها ضمنت له استمرار الصعود للعام السابع على التوالي ليسجل بذلك أطول سلسلة مكاسب للسهم على الإطلاق ليصل إجمالي ارتفاعات السهم 1000% منذ نهاية عام 2014.

واستمر تداول سهم “أمازون” في نطاق ضيق من التغيرات طوال النصف الثاني من العام بعد تقريرين فصليين مخيبين للآمال، وارتفاع تكاليف العمالة، واضطرابات سلسلة التوريد، وتأثير تلك العوامل مجتمعة على أداء السهم.

وحققت مؤشرات أسواق الأسهم في الولايات المتحدة خلال عام 2021 أرقاماً قياسية تعد الأعلى منذ 26 عاماً.

وفي عام اتسم بانحسار جائحة كورونا، وظهور سلالات جديدة من الفيروس، وفوضى سلاسل التوريد، فضلا عن تعافٍ اقتصادي مُتقطّع في الولايات المتحدة؛ حطم مؤشر “ستاندارد أند بورز 500” أرقامه القياسية القديمة في رحلة صعوده بنسبة 26%، وتكوين قيمة سوقية بلغت 8.6 تريليون دولار.

اقرأ أيضًا.. هل تجاوزت الأسواق العالمية مخاوف «أوميكرون» قبيل احتفالات أعياد الميلاد؟.. تقارير تجيب

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
البنك الأهلى المصرى
البنك الأهلى المصرى