ملفات وتقاريرمنوعات

وجهًا لوجه.. بدائل «التربية والتعليم» لمواجهة استغلال سماسرة الدروس الخصوصية للطلاب

كتبت: اية اسماعيل

في الوقت الذي تبذل فيه وزارة التربية والتعليم قصارى جهدها لمحاربة سماسرة الدروس الخصوصية ومستغلى الأزمات بعد قرار الحكومة تعليق الدراسة، وقرار الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إلغاء امتحانات النقل للطلاب بداية من الصف الثالث الإبتدائي وحتى الصف الثالث الإعدادي، واستبدالها بمشروعات بحثية لكل مادة، تستغل تلك الفئة وغيرهم من المتاجرين بمصالح ابناؤنا الطلاب، ضعف قدرات الطلاب التعليمية وحاجتهم إلى الانتقال من مرحلة تعليمية إلى مرحلة تعليمية آخرى، ويطالبونهم بمبالغ مالية كبرى.

ومنذ قرار شرط انتقال الطالب إلى مرحلة تعليمية جديدة اعداد ابحاث في المواد الدراسية وشكل هذا القرار عبء على أولياء الأمور الذين يواجهون استغلال سماسرة الدروس الخصوصية واصحاب المكتبات والسيبرات لهم، لذا قررت وزارة التربية والتعليم وضع بدائل لتخفيف العبء على الطالب وولي الأمر عن طريق اجراء امتحان تحريري في المواد مع بداية العام الجديد.

نرصد في هذا التقرير مظاهر استغلال سماسرة الدروس الخصوصية للطلاب وكيف تصدت لهم وزارة التربية والتعليم.

استغلال اولياء الأمور والبحث يصل لـ 200 جنيه

نتيجة لاستغلال البعض في الطلاب وأولياء أمورهم فيما يتعلق بالأبحاث المطلوبة منهم، عن طريق تقديم أبحاث الجاهزة بمقابل مادي الأمر الذي حول قرارت الوزراة عند البعض لمشروعًا للتربح، وتم ترويج الأبحاث بمقابل مادى يصل في بعض الأحيان إلى لـ 200 جنيه، لتعويض خسائرهم الذي حدثت منذ تعليق الدراسة ومنع الدروس الخصوصية، بحجة تحقيق مصلحة الطلاب ومساعدتهم في عمل المشروع البحثي الذي يحدد نجاح ورسوب الطالب هذا العام الدراسي، وبالرغم من تحذيرات ا التي أعلنتها الوزارة في تصريحتها بشأن تلك الأبحاث التي لا يعرف أحد تفاصيلها وضوابطها ،إلا ان كشف بعض أولياء الأمور، أنهم يخضعون لابتزاز معلمى الدروس الخصوصية، أنهم تواصلوا مع أبنائها وطالبوهم بإعداد الأبحاث فى جميع المواد بشرط أن يكون البحث بسعر الدرس الخصوصى فى المنزل.

وأوضح بعض أولياء الأمور، أن الكارثة هو قيام بعض أصحاب السناتر والمراكز التعليمية بتوفير أبحاث مقابل مادي، وفي ذات السياق اعترض بعض أولياء الأمور لعدم قدراتهم على التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة في رفع البحث ومساعدة أبناءهم في كتابته

قرار وزارة التعليم بشأن الأمتحان الورقي كبديل للبحث

ونظرًا لكثرة التساؤلات المنتشرة بشأن هذا الموضوع صرحت وزارة التربية و التعليم برئاسة الدكتور طارق شوقي ، أن هناك بديل آخر وهو حل قانونى لمشروع البحث لطلاب النقل من الصف الثالث الابتدائى حتى الثالث الإعدادى هو ” أداء الطالب امتحان الدور الثانى ورقيا فى جميع المواد الدراسية قبل بدء العام الدراسى الجديد” ، مؤكدا أن الوزارة قررت أن يقوم الطالب بإجراء مشروع البحث خلال الفترة الحالية سواء منفردا أو مع مجموعة من زملائه، سواء رقميا أو ورقيا وتسليمه قبل 15 مايو المقبل.

والمشروع البحثي المطلوب من طلاب الصف الثالث الإعدادي هو “بحث واحد يشمل كل المواد وليس بحث لكل مادة ” كما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل عن طريق تسريب خطابات إدارية داخلية، موضحا أن المشروعات البحثية لطلاب سنوات النقل والذي يعد شرطًا لانتقال الطلاب (في الصفوف الدراسية من الثالث الابتدائي حتى الثالث الإعدادي) إلى السنة التعليمية التالية.

وأوضح الدكتور طارق، إن المشروع البحثي هدفه تعليم الطلاب مهارات جديدة وهي
العمل الجماعي بين الطلاب، الاعتماد على الذات:

  •  البحث، والتحليل
  •  ربط الموضوعات
  •  طريقة صياغة الأفكار

وغيرها من المهارات الضرورية لأبنائنا الطلاب، مشيرًا إلى أن المشروعات البحثية تغيير جذري في عملية التقييم والتعليم لأبنائنا الطلاب.

وأكد أن عناصر المشروع البحثي تتكون من: (العنوان، المقدمة، الملخص، الموضوع، النتائج أو الملاحظات، المراجع) بالإضافة إلى كتابة الرقم التعريفي (الكود) الخاص بالطلاب الذين شاركوا في إعداد المشروع.

مؤكداً ان كل موضوع للمشروع البحثي المقترح من الوزارة مرفق معه إرشادات عامة لكيفية تنفيذه فضلاً عن تصميم نماذج للمشروع البحثي لتسهيل الأمر على الطالب يستطيع من خلاله ملئ الخانات بما هو مطلوب وفقًا لموضوع البحث.

اقرأ أيضًا.. دراسة حديثة.. الأطفال لا ينقلون عدوى فيروس كورونا

الرابط المختصر:
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق